مبادرة لبناء قاعدة بيانات عربية للغة الإشارة تغطّي لهجات مختلفة من بلدان عربية متعدّدة.
لغة الإشارة ليست واحدة في كل مكان: تختلف بين البلدان العربية، وأحياناً داخل البلد الواحد. والنظام الذي يتعلّم من لهجة واحدة يخدم أهلها ويتعثّر مع غيرهم.
من خمس إلى ثماني دقائق أمام كاميرا جهازك: ستّ كلمات، تؤدّي كلاً منها ثلاث مرّات بلهجتك. لا تحتاج تثبيت أي شيء، والصفحة تعمل على الهاتف واللاب توب. وإن أردتَ المزيد بعدها، تُعيد الجلسة بكلماتٍ أخرى.
هذه طريقة عمل الموقع لا وعداً منّا. الكاميرا تُقرأ داخل متصفّحك، ويُستخرَج منها موضع نقاط الجسم واليدين والوجه (الشفاه والحاجبان والعينان — لأن حركتها جزء من الإشارة لا زينة لها)، ثم تُهمَل الصورة. المُرسَل أرقامٌ لا صور.
اقرأ هذه النقاط — كلٌّ منها التزام علينا لا تنبيه عليك.
تُستخدم للتصنيف والتصفية — لا للنشر.
تختار المجال، ويوزّع النظام كلماته عليك تلقائياً.
سيطلب المتصفّح إذنك. الخلفية لا تهمّنا — لا نحتفظ بها؛ يهمّنا أن نرى الجسم واليدين والوجه بوضوح.
هذا مفتاح الاسترجاع. احتفظ به: به وحده يمكنك سحب مساهمتك لاحقاً، لأننا لا نربط ما سجّلته باسمك.