إشارتي.

إشارتي

مبادرة لبناء قاعدة بيانات عربية للغة الإشارة تغطّي لهجات مختلفة من بلدان عربية متعدّدة.

لماذا اللهجات تحديداً

لغة الإشارة ليست واحدة في كل مكان: تختلف بين البلدان العربية، وأحياناً داخل البلد الواحد. والنظام الذي يتعلّم من لهجة واحدة يخدم أهلها ويتعثّر مع غيرهم.

ما نطلبه منك

بضع دقائق أمام كاميرا جهازك: يظهر لك عدد من الكلمات، تؤدّي كلاً منها بلهجتك. لا تحتاج تثبيت أي شيء، والصفحة تعمل على الهاتف واللاب توب.

الفيديو لا يغادر جهازك

هذه طريقة عمل الموقع لا وعداً منّا. الكاميرا تُقرأ داخل متصفّحك، ويُستخرَج منها موضع نقاط الجسم واليدين والوجه (الشفاه والحاجبان والعينان — لأن حركتها جزء من الإشارة لا زينة لها)، ثم تُهمَل الصورة. المُرسَل أرقامٌ لا صور.

قبل أن تبدأ

اقرأ هذه النقاط — كلٌّ منها التزام علينا لا تنبيه عليك.

تطوّعي بحت. لا مقابل مادي، ولا التزام، ويمكنك التوقّف في أي لحظة وإغلاق الصفحة دون أن يُحفظ شيء.
الصورة والفيديو لا تغادران جهازك. المُرسَل موضع النقاط فقط، فلا نملك صورتك أصلاً حتى نحذفها.
كل ما يُجمع يُصفّى. تمرّ المساهمات على فحص آلي ثم مراجعة بشرية، ويُستبعَد غير الصالح.
بياناتك الشخصية (الفئة العمرية، الجنس، البلد، اللهجة، حالتك) تُستخدم للتصنيف والتصفية وقياس جودة النظام فقط. لا تُنشر، ولا تُباع، ولا تُربط باسمك.
أما نقاط الحركة فهي مادة البحث نفسها: تُحفظ وتُستخدم لتدريب نظام يتعرّف على لغة الإشارة العربية. هذا تحديداً ما توافق عليه هنا.
لك أن تسحب مساهمتك في أي وقت بمفتاح الاسترجاع الذي ستحصل عليه.
لمن هم دون 18: يلزم حضور وليّ الأمر وموافقته.

بياناتك والكاميرا

عنك

تُستخدم للتصنيف والتصفية — لا للنشر.

المجال

تختار المجال، ويوزّع النظام كلماته عليك تلقائياً.

فحص الكاميرا

سيطلب المتصفّح إذنك. الخلفية لا تهمّنا — لا نحتفظ بها؛ يهمّنا أن نرى الجسم واليدين والوجه بوضوح.

تمّ — شكراً لك

هذا مفتاح الاسترجاع. احتفظ به: به وحده يمكنك سحب مساهمتك لاحقاً، لأننا لا نربط ما سجّلته باسمك.